سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

112

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ردّه إلى اختيارهم ، و ( 1 ) بعضهم استفهم ، فكفّ عنه ، إذ لم يكن عزمه ، ولمّا رآه ‹ 387 › من صواب رأي عمر ووجّهوا بامتناعه ( 2 ) بأنه كان منه إشفاقاً على النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من تكليفه في تلك الحال إملاء الكتاب ، أو خشية أن يكتب أُموراً يعجزون عنها ، وأن يتقوّل المنافقون ومن في قلبه مرض كادّعاء الشيعة الوصية . . وغير ذلك ; لكون طلب الكتاب في الخلوة . وعندي : أن كلّ ذلك مدخول بعدم مطابقة ألفاظ الحديث معه ، فالحقّ فيه أن الحق مع الجماعة التي قالت : قرّبوا يكتب لكم . . فإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لا يأمر إلاّ بالحقّ ، وعمر . . . معذور ; فإنه كان في حياته صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وزيراً له يستشيره ويتكلّم هو عنده فيقبل كلامه ويردّ ، فعرف أن هذا الأمر أيضاً كذلك . . وهذا المحمل لهذا الكلام لست أنا أَبتدعُه ، بل يفهم من رواية حبر الأُمّة عبد الله بن العباس [ حيث ] يقول : إن الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وبين أن يكتب لهم ذلك لاختلافهم ولغطهم .

--> 1 . سقط من المصدر - مخطوطة مكتبة الآستانة الرضوية - هذه القطعة : ( بعضهم فهم من أنه لم يكن عزمه ، بل أمر ردّه إلى اختيارهم ، و ) . 2 . في المصدر ( امتناعه ) .